نقابة ام نقابات للمهندسين في بيروت؟!

للمرة الثانية على التوالي، لم يتوفّر النصاب لانعقاد مجلس نقابة المهندسين في بيروت للبتّ بترشيحات الانتخابات المقرّر انعقادها الاحد المقبل بعد ٥ تأجيلات من اكثر من سنة لليوم!

هل المسؤول مَن تغيّب عن الحضور؟ ام مَن لم يستطع بحكمته تأمين الظروف لإتمام النصاب ؟

مسؤوليات تتقاذف من هنا و هناك عبر مواقع التواصل الاجتماعي و منصّات و تجمّعات و اعتصاما، كلٌّ يريد ان يسجّل هدفاً و لكن الأهداف و للأسف تصيب نقابة المهندسين.

جميعهم اتّفقو على النقابة !

جميعهم اتّفقو ان لا يتّفقو على تحقيق مصالح المهندسين!

احزاب،جمعيات، تجمّعات، الوانٌ مختلفة و الهدف الجامع لهم كلٌّ على طريقته عنوانه: “اسقاط النقابة”

انّه لمن واجب اعضاء مجلس النقابة و بطبيعة الحال سعادة النقيب ان يسهروا على مصالح المهندسين، فإنتخابهم هو “توكيل” حازوا عليه من الجمعية العمومية، فأضحو بعد نجاحهم ممثلين لكل المهندسين و ليس للمجموعات التي سمّتهم او رشّحتهم.

انّه يا سادة تكليف و ليس تشريف.

انها الخدمة العامة التي تلزمكم السهر على مصالح المهندسين.

ان مجلس النقابة هو المرجع الأول و الأخير للمناقشة و اتّخاذ القرارات بأي اتجاهٍ كانت.

لا تسقطوا النقابة و مارسوا الديموقراطية في مجالسها و لجانها

كفاكم تهشيماً بالنقابة

عودوا الى رشدكم و ايقظوا ضمائركم

جميعكم مسؤولون ..

لن نسمح لكم ان تحوّلو النقابة الى نقابات.

#مجموعة_لبنان_ينتفض

#انتخابات_نقابة_المهندسين_٢٠٢١

EN