مجموعة لبنان ينتفض

العدالة في الشارع

العدالة في الشارع لمنظومة مجرمة تفجر الناس.
العدالة في الشارع لمنظومة مجرمة تتهرب من مسؤولياتها.
العدالة في الشارع لمنظومة مجرمة تقبض بيدها على القضاء.
العدالة في الشارع لمنظومة مجرمة تقابل أهالي الضحايا بقوى مكافحة الشغب وتعتدي على الأم الثكلى.

بات جلياً ان تنحية القاضي صوان اتى بعد هجوم شاركت فيه قوى نافذة رغم تناقضها من حزب الله إلى نادي رؤساء الحكومات. الهجوم عليه حصل فقط لأنه تجرأ على السياسيين، وهو هجوم يستهدفه ويستهدف كل قاض قد تسوله نفسه غدا” التجرؤ على اي من هؤلاء.

بعد تنحية القاضي صوان اليوم والتحدي الوقح من الوزير فنيانوس بالأمس، بتنا على يقين بأن القرار الاتهامي بالقضية قد صدر، ولم يبق سوى من ينتحل صفة قاض لتلاوته وإغلاق الملف، فحكمًا لم يعد من حاجة لا لمحقق عدلي ولا لموقوفين رهن التحقيق، إلا من سوف تلصق التهمة بهم. بالطبع من أصدر القرار ليس القاضي المولج بذلك، بل من هو سيد القرار في هذه المنظومة المجرمة.

نحن في مجموعة لبنان ينتفض نحمّل كل الإعلام والقوى السياسية التي أثّرت سلباً على التحقيق مسؤولية المسّ بسيادة البلد القضائية خدمة لمصالح فئوية.

اليوم، عودة الشارع أصبحت ضرورة لا خيار. لا بد من العودة الىالوضوح، والتضامن بين كل المجموعات والإلتفاف تحت مظلة المطالب الاساسية وعلى رأسها استقلال القضاء، علنا ننقذ ما تبقى من هذا الوطن المسلوب والمرتهن!

تضامناً مع عائلات الضحايا وادانة لمسؤولية السلطة في عرقلة التحقيق، ندعو اللبنانيات واللبنانيين وجميع القوى السياسية التغييرية للتجمع نهار غد الجمعة الساعة 3 عصرا، عند قصر العدل في بيروت.

EN