نبذة صغيرة عن

لبنان ينتفض

من نحن؟

جميع الثورات التي حصلت في العالم العربي وصولًا لثورة 17 تشرين في لبنان كانت قد ندّدت بالخيانة التي يقوم بها الحكام بقتل شعبهم، إن كان القتل بطريقة مباشرة أو غير مباشرة كحرمانهم من حقوقهم الأساسية. و نحن اليوم قرّرنا أن نقاوم القتلة في لبنان.
نحن لبنانيات و لبنانيون من مختلف المناطق، من سكان لبنان و من بلاد الإغتراب. نحن من شهد على دمار وطننا من حروبٍ أهليّة و اعتداءات خارجية. نحن من نُهبت أموالنا و انتُهكت أرزاقنا، نحن من سيطرت عليهم قلّة قليلة من زعماء الميليشيات الطائفية التي أطلقت على نفسها اسم أحزاب، نحن من تصادر مستقبلهم و أحلامهم، نحن من تهّجر هربًا من المنظومة السياسية المالية و المحاصصات. نحن من عاش وهم وطنٍ أسميناه دولة، وهم دولة طوائفها دويلات.
و من ثمّ جاء تشرين، و وُلد الأمل من تحت رماد نيران الإحباط. لقد استعدنا الساحات و الأملاك العامّة و حوّلناها من محظورات إلى ساحات تلاقي و حوار.
نحن من كسرنا القيود التبعية العمياء، و استعدنا الأمل في بناء الوطن الذي أنهكت فيه الطاقات و حُرم منه الشباب المغترب. نحن اللبنانيات و اللبنانيين، المستعدّين لاسترجاع لبنان.
على ماذا ننتفض؟
قبل أن نسأل على ماذا ننتفض، يجب سؤال لماذا ننتفض. نحن في لبنان نعيش أسوأ الظروف المعيشية و أصعبها، خصوصًا بعد الأزمة الإقتصادية الراهنة. إذ أنّأكثر اللبنانيون يعيشون تحت خط الفقر، بعدم استقرار ماديّ أو معيشيّ، بوضع لا يرثى له من فقدان المكونات الأساسية لمعيشةٍ كريمة، و من دون أي أدنى بصيص للأمل للمستقبل.
فجميع أحلام الشباب اللبناني الذي من المفترض أن يكونوا هم المكوّن الأساسي لبناء البلاد، أكبر طموحهم حالياً الرحيل من دون عودة.
لماذا يجب أن ننتفض؟ لإعادة الأمل للشباب، لتأمين الإستقرار للعجائز، لإعادة الثقة بدولةٍ تستطيع أن تحتضن جيل ذو طموح و أحلام من حقّه الطبيعي أن يكبر معها.
و لكنّ الوضع الحاليّ مغاير تمامًا، فبعدم وجود أيّ أمل للجيل القادم، و بوضعٍ يمحي أي حلم للشباب اللبناني، و بواقعٍ مرير و مضطرب يعيشه جميع من تطأ قدمه على أرض الوطن، يجب علينا حتمًا أن ننتفض.
و هنا يأتي السؤال على ماذا ننتفض. ننتفض على مسببات ما أوصل لبنان إلى ما وصل إليه، ننتفض على الأسس التي دمّرت مستقبل البلاد التي لطالما كانت توصف بسويسرا الشرق، ننتفض على ما تسبب بالظلم الذي يعيشه اللبنانيون.
ننتفض على حكم الميليشيا، ننتفض على حكم المصارف، ننتفض على التوريث السياسي، ننتفض على بيع أصول الدولة، ننتفض على الاحتكارات،ننتفض على احتلال بحر المدينة، ننتفض على الذكوريّة والعنصريّة، ننتفض على طوابير الذلّ، ننتفض على العتمة، ننتفض على تهجير الشباب، ننتفض على دمار بيروت، ننتفض ليعود لبنان لبناننا.
رؤية حركة لبنان ينتفض
إن حركة لبنان ينتفض يهدف إلى تغيير جذري بالثقافة السياسية اللبنانية من خلال العمل على مبادرات و مشاريع لإعادة بناءالمحاور الأساسية في السياسة اللبنانية. إذ أنّ الثقافة السياسة الحالية تسعى لتأمين حقوق الطوائف على حساب حقوق المواطن، و برنامجنا يطمح للتنمية الشاملة عوضًا عن التعصب الرجعي الحالي.
621b1b67-1695-44c4-947a-c0045fb16a72

محاور التغيير

إن التغيير الفعلي المستهدَف يحتاج لبناء ثقافة سياسية تشاركية جديدة يكمن مخططها على التركيز على ثمانية محاور أساسية التي تصبّ في أساس الخلل البنوي السياسي. إذ أننا نهدف لمعالجة الخلل في الممارسات الديمقراطية، لتعزيز الحوكمة الرشيدة، للعمل لتطوير عقدٍ اجتماعي جديد، لبناء اقتصاد منتج و مستدام، لدعم الشباب اللبناني، للحفاظ على التراث الثقافي و البيئي، و لاستقلالية القضاء.

الديمقراطية

إن لبنان ديمقراطياً في النصوص و ليس في الممارسة الفعلية. إن الديمقراطية تتمثّل بحكم الشعب، أي حين المواطنون و المواطنات يتمتعون بحقوقهم المدنية بمساواة، يشاركون بالحياة السياسية بطريقةٍ مباشرة أو غير مباشرة من خلال ممثلين عنهم لإدارة شؤون البلاد.
في حركة لبنان ينتفض نسعى لإصلاح الخلل البنيوي للممارسة الديمقراطية بهدف تأمين صحة التمثيل، التشجيع على الحوار و النقاش البناء بين المواطنين كافة من خلال إطلاق سلسلة مبادرات و مشاريع تعزّز ثقافة المشاركة التي هي المكوّن الأساسي للأنظمة الديمقراطية. و ذلك سيكون من خلال ثلاث محاور أساسية:
المشاركة

- إطلاق سلسلة حوارات و نقاشات تتناول طبيعة النظام السياسي الذي نسعى للوصول إليه و تحفيز جميع فئات المجتمع من المواطنين و المواطنات للمشاركة للإتفاق على الرؤية التي نطمح لها في إعادة بناء الدولة.
- إلغاء الإلتباس المتعلق بمفهوم الدولة المدنية و تحديده من المنظوري النظري و العملي و وضع خطة واضحة للوسائل التي تتيح الإتجاه نحو قيام دولة علمانية

التمثيل

- تنظيم ندوات ثقافية لدراسة القوانين الإنتخابية المقترحة و مدى قدرتها لتمثيل فعلي شعبي شامل خارج أطر الطائفية.
- تأمين نزاهة و شفافية الإنتخابات و مراقبتها من خلال تطوعات و مشاركة جمعيات و منظمات مختصة.
- تفعيل أداة الإستفتاء الشعبي و نشر التوعية حول أهميتها في تفعيل الممارسة الديمقراطية الصحيحة.

مفهوم المواطنة

- تحديد مفهوم المواطنة بشكل مبسّط و عمليّ.
- المقارنة بين مفهوم المواطنة و بين المفهوم الطائفي و نشر التوعية على كلّ منهما و على الفرق بينهما.

ثقافة الحوار و النقاش

- إنشاء مساحات و منصات حوار عن المواضيع الإجتماعية و الإقتصادية و غيرها و تطوير ثقافة الحوار من خلالها.
- إنشاء "برلمان الشعب" الذي من خلاله يستطيع أكبر عدد من المواطنين و المواطنات المشاركة في نقاشات شفافة و بناءة.

الحوكمة

إن مبدأ الحوكمة الرشيدة يتمحور حول إدارة سليمة لمؤسسات الدولة مع احترام الدستور و القوانين، فصل السلطات، تفعيل الرقابة، و تعزيز الإنتاجية. كما أن تفعيل الحوكمة على صعيد السلطات المحلية يتطلب تطبيق اللامركزية الإدارية التي بدورها تضمن شفافية و محاسبة.
نسعى في حركة لبنان ينتفض إلى تعزيز الحوكمة الرشيدة من خلال العمل على دعم الإدارة الفعّالة للمؤسسات والإدارات والمصالح العامة و اعتماد اللامركزية الإدارية الموسّعة. و ذلك سيتم عبر إطلاق عدة مبادرات و مشاريع تتمحور حول المواضيع التالية:
أإدارة المؤسسات

- دعم اقتراحات قوانين المجتمع المدني التي تؤمّن عدم تداخل أعمال السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية و بذلك ضمان مبدأ فصل السلطات.
- المطالبة بحوكمة رشيدة من خلال اقتراح قوانين تضمن إلغاء الهدر في الانفاق و تعزيز انتاجية الموارد البشرية في الوزارات والإدارات والمرافق العامة.
- شرح بنود الدستور والحقوق المستمدة منه من خلال تنظيم ندوات خاصة تتخللها تسليط الضوء على ممارسات السلطات المتعاقبة في خرق بنوده و في تفريغ المؤسسات الدستورية من صلاحياتها.

اللامركزية

- الضمان بمنح السلطات المحلية صلاحيات تنفيذية وادارية ومالية واسعة من خلال الضغط لإقرار قانون اللامركزية الإدارية بناءً على القرار رقم 2012/166.
- شرح قانون اللامركزية الإدارية بشكل واضح و مبسّط بناءً على دراسة آليات تطبيقه ومفاعيلها العملية ونشر تلك المعلومات عبر وسائل الإعلام ومنصات الحزب الإلكترونية لتكون بمتناول الجميع.
- العمل على تحسين الخدمات الأساسية من مياه وكهرباء ونفايات وغيرها من خلال إطلاق مشاريع مستدامة بالتعاون مع البلديات.

الإقتصاد

إن الإقتصاد اللبناني يعاني حاليًّا من أزمة حادّة و انهيار شامل يطال القطاع المصرفي حيث تمادت المصارف في إقراض خزينة الدولة من أموال المودعين، كما يتخللّ هذا الإنهيار فساد مستشري و هدر في الإنفاق. و السبب الرئيسي الذي أوصل البلاد إلى هذا الإنهيار هو الإقتصاد الريعي المعتمد في لبنان منذ سنين.
نسعى في حركة لبنان ينتفض لنشر ثقافة نظام اقتصادي تضامني عصري مستدام و منتج، و لإفساح المجال لمشاركة المواطنين و المواطنات كافّة في المناقشة بموازنات الدولة و الإدارات المحلية.
الإقتصاد التضامني

- العمل على نشر التوعية حول مبادئ الإقتصاد التضامني التي ترتكز على خلق فرص اقتصادية لصالح الفئات المهمشة.
- دعم و تعزيز إنشاء التعاونيات التي تُسهم في التنمية الإقتصاديّة و توجيهها نحو الإدماج الإجتماعي.
- التشجيع على إنشاء التعاضديات و نشر مفهوم أسسها، إذ هي غير هادفة للربح و تتركّز أعمالها على التغطية الصحية و التأمين و منح القروض الإستثمارية لأعضائها.
- التشجيع و دعم الجمعيات التي تهتم بالتنمية الإقتصادية المحلية، خاصّةَ بالأرياف.
- إنشاء مقاولات إجتماعية تنصّ على احترام المبادئ الإقتصاديّة التضامنيّة و توجيه جزء من أرباحها لغايات اجتماعية كدعم التعليم و بناء مساكن للعمال.

الإقتصاد المنتج و التنمية المستدامة

- نشر التوعية حول فوائد الاقتصاد المنتج ومدى أهمية دعم القطاعات الإنتاجية المهمّشة كالزراعة والصناعة.
- دعم القطاعات الإنتاجية المتعثّرة جرّاء الأزمة من خلال إطلاق حملات لتسويق منتجاتها محلياً وخارجياً.
- دعم القطاعات الإبداعية،التكنولوجية،والرقمية من خلال حملات و مبادرات لتطوير اقتصاد المعرفة والابداع.
- التركيز على الشركات ذو الطابع الإجتماعي التي تشجع التنمية المستدامة وتخلق فرص عمل في المجتمعات المحلية والأحياء، و تطوير مبادرات اقتصادية و اجتماعية حولها.

تطوير القدرات و المهارات

- تطوير القدرات والمهارات الفردية في المجتمعات المهمّشة والأكثر حاجة من خلال إطلاق ورشات عمل متخصّصة.

أحياء مستدامة نموذجية

- تنمية المجتمعات المحلية عبر تطوير ودعم المبادرات الاجتماعية والاقتصادية.
- تقديم خدمات استشارية مجانية داعمة للشركات والمؤسسات والمصالح المتوسطة والصغيرة في الأحياء.

الموازنة التشاركية

- تشجيع المواطنات والمواطنين بإبداء آرائهم حول أولويات الإنفاق وتحديد كيف يتم إنفاق أموال الضرائب التي يدفعونها من خلال نشر التوعية حول مفهوم الموازنة التشاركية.
- إعتماد الموازنة التشاركية في القطاع العام على صعيد المجلس النيابي و الإدارات المحلّية و الضغط على اعتماده.

المجتمع

إن الدولة العصرية الناجحة تتكون من أفراد متّفقة على عقد اجتماعي متين يسمح للفرد بالتطوّر و الإزدهار ضمن دولة تؤمن و تضمن العدالة الإجتماعية. و هذا العقد الإجتماعي يتكوّن بعيدًا عن الطائفية و خصوصية المجتمعات الضيّقة.
نسعى في حركة لبنان ينتفض لفتح نقاش جاد و بنّاء لتأسيس عقدٍ اجتماعيٍّ جديد من خلال:
- إطلاق ورشات عمل وندوات في المدن والأرياف لفتح نقاش بنّاء يتمحور حول أهمية التوافق على عقد اجتماعي جديد مبني على أسس سليمة.
- إطلاق ورشات عمل تتمحور حول الدولة المدنية ومدى أهمية تطبيقها كمدخل لإقامة دولة علمانية و بناء عقد اجتماعي جديد.

التربية والشباب

إن أهم ثروات البلاد تكمن في شبابها، و استثمار طاقاتهم بفعاليّة يؤدّي إلى ازدهار على الأصعدة الإقتصادية، الإجتماعية، و الديمقراطية. أمّا عدم تطوير و استثمار الطاقة الشبابية للبلاد تعرّض هذه الفئة الحيويّة لخطر كبير عواقبه طويلة الأمد، خصوصًا بظلّ الأزمة الإقتصادية الراهنة.
في حركة لبنان ينتفض نسعى لدعم الشباب اللبناني وتحفيزهم على البقاء في الوطن والمساهمة في بناء الدولة العصرية، وذلك عبر تأمين أوسع مشاركة شبابية في الحياة السياسية، وعبر إنشاء منصات إرشاد وشبكات طلابية ومراكز إجتماعية هادفة. و يتمّ ذلك من خلال الخطوات و المبادرات الآتية:
مشاركة الشباب

- إطلاق ورش عمل تسعى لنشر أهمية المشاركة السياسية للشباب وكيفية تفعليها.
- السعي لتثقيف الشباب سياسياً من خلال تنظيم سلسلة محاضرات وحلقات نقاش.
- تشكيل مجموعات ضغط شبابية تهدف لدفع البرلمان لتخفيض سن الإقتراع الى 18 سنة.

مظلة الإرشاد

- تطوير مهارات الشباب من خلال تنظيم ورش يرأسها اختصاصيين في شتّى المجالات الفنية.
- تقديم مواد غير متوفّرة في المناهج المعتمدة في المجالات التالية كمثال و ليس حصرًا:
• ريادة الأعمال
• الروبوتات / البرمجة
• فنون وثقافة
• إدارة الأموال
• التربية الجنسية
• الصحة النفسية والمهارات الحياتية

شبكة الطلاب

- دعم حاجة الطلاب من دروس خصوصية، أقساط، سكن، ، وظائف، و تمويل للمشاريع الريادية من خلال إنشاء شبكة تضامنية تجمع بين الطلاب اللبنانيين المحليين والمغتربين من جهة، وجهات مانحة ومتطوعين من جهة أخرى.
- إطلاق برامج تبادل أكاديمي بين الطلاب اللبنانيين المقيمين والمغتربين بالتعاون مع الإغتراب اللبناني.
- تحسين الحياة الجامعية من خلال مساندة الهيئات الطلابية في الجامعات.

الثقافة

تكمن قوّة تماسك المجتمع بقدرته على تنمية ونشر الثقافة بين مواطنيه. و قد استطاع لبنان اتخاذ مركز ريادي في العديد من المجالات الثقافية و الفنية في محيطه ينبغي المحافظة عليه و تعزيزه. كما أن لبنان يتمتع بسياحة متنوعة عريقة يجب استثمارها و الترويج لها داخلياً وخارجياً
في حركة لبنان ينتفض نسعى للحفاظ على ارثنا الثقافي وتنميته عبر دعم المبادرات الهادفة إلى إعادة إحياء الإرث الثقافي اللبناني، تفعيل النشاط السياحي، وإعادة الحياة الى المساحات العامة التي استرجعها الشعب في 17 تشرين، و ذلك من خلال الخطوات التالية:
السياحة و التنوع الثقافي

- العمل لإطلاق نشاطات تهدف لتحفيز المؤسسات والشركات والمصالح السياحية المتعثرة و مساعدتها لاستعادة عافيتها المادية.
- تعزيز النشاطات السياحية والثقافية بالتعاون مع البلديات والسلطات المحلية من خلال إطلاق مبادرات هادفة.
إطلاق نشاطات ثقافية ورياضية بالتعاون مع السلطات المحلية والهيئات والجمعيات المدنية.

الثقافة في المساحات العامة

- تنظيم لقاءات ونشاطات ثقافية في المساحات العامة.
- تنظيم حفلات ومناسبات عامة مجانية ذات طابع ثقافي.

دعم الأعمال الثقافية

- تنظيم عروضات في المساحات العامة والخاصة في لبنان و في الخارج بالتعاون مع الإغتراب بهدف إعادة إحياء الإرث الثقافي اللبناني من سينما وموسيقى وغيهامن الأعمال الفنية والثقافية.

البيئة

إنّ السلطة السياسية الحاكمة الحالية لطالما سعت لاستغلال الموارد الطبيعية اللبنانية وإقامة المشاريع العشوائية بهدف تكديس الثروات على حساب البيئة.
F0178F89-56BB-492D-9FD3-FDB550EC2015
نسعى في حركة لبنان ينتفض للحفاظ على ارثنا البيئي وتعزيزه من خلال حماية المساحات الخضراء، تفعيل الحلول المستدامة للنفايات وتطوير مشاريع تتبنى موارد الطاقة البديلة. و ذلك من خلال مبادرات عدّة و اتخاذ الخطوات التالية:
مبادرات النفايات و إعادة التدوير

- نشر ثقافة اعادة التدوير وتسليط الضوء على فوائدها المادية والبيئية من خلال إطلاق حملات توعية.
-دعم هيئات وجمعيات المجتمع المدني المختصة بإعادة التدوير ومساعدتها على التواصل معا لأفراد والتعاقد معا لسلطات المحلية المهتمة بتبني هذا النموذج.
- تطوير أسمدة محلية من النفايات العضوية وإطلاق مبادرة لإنتاجها محليًّا عوضًاعن استيرادها.
- دعم صناعات وحرف تعتمد إعادة التدوير من خلال إنشاء منصّات مختصة.

حماية المساحات الخضراء العامّة

- تعزيز التوعية حول أهمية المساحات الخضراء وسبل المحافظة عليها من خلال تنظيم زيارات إلى المحميات الطبيعية في لبنان.
- تحديد المساحات الخضراء التي يجب تحويلها الى محميات طبيعية بالتعاون مع الهيئات و الجمعيات المختصّة و السلطات المحليّة، والعمل على إقرار قوانين تصب في هذا الإتجاه.
- إطلاق حملات تشجير في مختلف المناطق اللبنانية بالتركيز على المناطق التي تأثرت بموجات الحرائق الموسمية.
- مراقبة أعمال الدولة اللبنانية والبلديات و العمل على محاسبة المسؤولين عن المخالفات البيئية.
- إنشاء، إعادة ترميم، وحماية الحدائق العامة في المدن من خلال إطلاق مبادرات هادفة و توفير التمويل اللازم لها.

القضاء

لنجاح الحكم في الدولة الديمقراطية يجب تطبيق العدالة كمبدأ أساسي و ثابت، فالعدالة تقتضي أن يكون القانون فوق الجميع في العلاقات بين الأفراد و بين الحاكم و المحكوم. أمّا العدالة في لبنان فهي انتقائيّة و بخدمة مصلحة من يتحكّم بها.
نسعى في حركة لبنان ينتفض للعمل على تحرير القضاء و تعزيز استقلاليته، و على إرساء العدالة و حكم القانون. و ذلك من خلال توعية المواطنات و المواطنين على حقوقهم. و تعتمد مبادرات الحزب على الخطوات التالية:
- دعم و خلق مبادرات تهدف الى إقرار قانون استقلالية القضاء بالتعاون و التواصل مع نادي القضاة، نقابة المحامين والمنظّمات الحقوقية.
- تعريف الناس على حقوقهم و كيفيّة المطالبة بها من خلال مبادرات هادفة.
- تسليط الضوء على حقوق القطاعات الإقتصاديّة و الفئات المجتمعية المحددة من خلال إطلاق حملات توعية.
- تمكين جميع المواطنين و المواطنات للوصول لخدمات قانونية مجانية في جميع المناطق بالتعاون مع نقابة المحامين، و يتمّ توفير هذه الخدمات من نقابتي بيروت و طرابلس.
Follow our page on social media